المنامة، 5 سبتمبر 2006
موظفو مصرف البحرين الشامل يستفيدون من دورة تدريبية حول البرمجة العصبية اللغوية
 |
أقام مصرف البحرين الشامل، وهو مصرف تجاري واستثماري إسلامي رائد، دورة تدريبية للبرمجة العصبية اللغوية وذلك بالتعاون مع المؤسسة الدولية للاستشارات الإدارية والتعليمية (EMIC).
وتعتبر البرمجة العصبية اللغوية مجالاً جديداً من المعرفة الإنسانية وهي تقدم مجالاً واسعاً من الطرق التدريجية التي يمكن من خلالها تطوير القدرة على الوصول إلى مستويات عالية من الفعالية والأداء في الاتصالات وفهم الذات والنفس البشرية ضمن العلاقات الشخصية والمهنية. ويعتبر هذا المجال واحداً من أهم مجالات اللغة والاتصال التي ظهرت إلى حيز الوجود بعد الثورة التي حدثت في علم النفس الإنساني في عقد الستينات من القرن الماضي.
وقد أشاد السيد أحمد عبدالرحيم المدير العام لمجموعة الدعم في مصرف الشامل، بأهمية هذه الدورة باعتبارها أداة ووسيلة فعّالة في الهندسة السلوكية. وعلّق في هذا الصدد بالقول: "إنّ الدورة العصبية اللغوية تساعد في تحسين مهارات الفرد في شتي الميادين وبمختلف الطرق والوسائل، فهي تساعد في نجاح الحوار والاتصال على المستوى غير اللغوي من خلال طرق تؤدي إلى تحسين العلاقات الشخصية والمهنية و تساعد أيضاً في تسهيل التعامل مع مختلف أنواع الشخصيات وحل النزاعات والخلافات من خلال وسائل يمكن أن تحقق الفائدة لكافة الأطراف المشاركة."
واستطرد قائلاً في معرض سرده للمزايا والفوائد التي تحققها دورة البرمجة اللغوية العصبية بالنسبة لموظفي مصرف الشامل: "إنّ هذه الدورة تؤدي إلى خلق مشاعر إيجابية لدى الفرد والآخرين في الأوقات التي يكونوا بأمسّ الحاجة إليها. وهي أيضاً تؤدي إلى تغيير أنماط الذات البشرية غير المرغوبة وذلك بطرق إيجابية وتحقق النتائج المطلوبة وبذلك تتحقق الفائدة لكافة الأطراف في معظم الحالات. إنّه عالم جديد من اكتشاف الطرق الجيدة للتعامل مع الأشياء بشكل إيجابي والتي لو لم يتم حلّها بتلك الطرق فإنها قد تؤدي إلى الإحباط واليأس. ولهذا فان النتيجة النهائية هي خلق إحساس بالثقة بالنفس في معظم الحالات."
وأردف السيد أحمد عبدالرحيم بالقول: "إن مصرف البحرين الشامل ملتزم لأقصى درجة بتقديم أفضل البرامج التدريبية وفرص ودورات التطوير لجميع موظفيه. ونحن نبذل قصارى جهودنا من أجل إطلاع فريق مصرف الشامل على آخر التطورات وعلى كل ما هو جديد وحديث. ويتجلى تصميمنا هذا من خلال المبادرات التي نقوم بها لتنفيذ التزاماتنا."
ونظراً للأسلوب الذي تم استخدامه في تنظيم وإدارة الدورة، والتي شملت تطبيقات عملية للشخصية والذات الإنسانية وتحليلها ودراستها ومزايا تلك التطبيقات، فقد أضفى ذلك على الدورة جواً من التشويق والمتعة لدى المشاركين فيها. وقد أعرب الموظفون المشاركون في الدورة عن استفادتهم الفائقة من البرنامج وتقديرهم لجهود إدارة المصرف على تنظيم مثل هذه الدورات المفيدة. وفي هذا الصدد، علّق السيد يوسف عبدالله يوسف، مدير أول الموارد البشرية والشئون الإدارية قائلاً: " إن هناك العديد من البرامج التدريبية المماثلة سيتم تنظيمها قريباً وتهدف إلى تعزيز وتطوير مهاراتهم وقدراتهم. وفي نهاية الدورة، قدّم السيد يوسف هدية تذكارية لمحاضر الدورة المتميز السيد يوسف البدر.
|