28 أكتوبر2006
96% زيادة صافي ربح مصرف الشامل
مصرف البحرين الشامل يحقق صافي ربح قياسي بمبلغ 50.2مليون دولار أمريكي خلال التسعة شهور الأولى من عام 2006
أعلن مصرف البحرين الشامل عن تحقيق صافي ربح قياسي بلغ 50.2 مليون دولار أمريكي خلال الشهور التسعة الأولى المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2006 أي بزيادة قدرها 96 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم والتي بلغت 25.60 مليون دولار أمريكي. ونتيجة لذلك، فان الربح المحقق عن كل سهم ارتفع من 11 سنتا أمريكياً للتسعة شهور الأولى من عام 2005 إلى 22 سنتا أمريكيا لنفس الفترة من هذا العام. وبلغ العائد السنوي على متوسط حقوق المساهمين 19.7 بالمائة للتسعة شهور الأولى من هذا العام مقارنة بنسبة 11.3 بالمائة لنفس الفترة من العام المنصرم. وقد جاءت الزيادة في صافي الربح نتيجة النمو المضطرد في الإيرادات المحققة من الأنشطة الاستثمارية والأموال المدارة للعملاء.
وقد زاد إجمالي الأصول الموحدة بمبلغ 206 مليون دولار أمريكي أي بنسبة 13.5 بالمائة لتصل إلى 1.73 مليار دولار أمريكي كما في 30 سبتمبر 2006 مقارنة بمبلغ 1.52 مليار دولار أمريكي في 31 ديسمبر 2005. وعلى جانب المطلوبات، زادت حسابات الاستثمار غير المقيدة بمبلغ 197.2 مليون دولار أمريكي أي بنسبة 31 بالمائة وذلك من 639.6 مليون دولار أمريكي كما في 31 ديسمبر 2005 إلى 836.8 مليون دولار أمريكي في 30 سبتمبر 2006 ، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة التي يوليها العملاء بمصرف الشامل وخدماته ومنتجاته.
وقد عبر السيد محمد حسين، الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل، عن بالغ سروره لما حققه المصرف من نمو متميز خلال الفترة المنصرمة من هذا العام. وفي معرض تعليقه قال: "لقد وضع الأداء المالي الممتاز حتى الآن الأساس اللازم للمرحلة التالية من النمو والتطور لمصرف الشامل. كما أن المصرف لديه استثمارات ذات جودة عالية وأعمال تجارية خاصة وأنشطة أعمال مصرفية للأفراد تمت التخطيط لها بصورة متقنة".
وأضاف قائلا : "إننا على ثقة من أن الأداء القوي لمصرف الشامل يستمر بإذن الله تعالى ذلك لكونه مدعوما و بنفس الوتيرة بأداء قوي من قبل الشركات التابعة والزميلة للمصرف وهي بنك فيصل المحدود (باكستان) بنك ميزان المحدود (باكستان) ومصرف فيصل للأعمال الخاصة (سويسرا) ، مما تضيف قيمة اقتصادية عالية إلى المساهمين والمستثمرين والعملاء على حد سواء"
و يعتبر الأداء القوي للمصرف بعد توفيق الله انعكاسا لنجاحه في تنفيذ خطته الاستراتيجيه الثلاثية في جميع نواحي وجوانب أعماله المصرفية والتي تضم كل من الأعمال المصرفية للأفراد والأعمال المصرفية للشركات والأعمال المصرفية الاستثمارية والأعمال المصرفية الخاصة.
وأردف السيد محمد حسين في معرض تعليقه على النتائج بالقول: "إن المصرف سيشهد إن شاء الله مزيداً من النمو في الأعمال مستقبلا، وسنستفيد بإذن الله من النجاحات التي حققتها منتجاتنا وخدماتنا المطوّرة في كسب المزيد من العملاء وتعزيز علاقاتنا مع عملاء المصرف الحاليين. ونحن الآن في وضع أفضل يؤهلنا للاستثمار في مجالات النمو واستغلال واستثمار مواردنا المتاحة والمواصلة في تعزيز كفاءتنا التشغيلية. كما سيواصل مصرف الشامل في تأدية دوره الاجتماعي والاقتصادي بصفته مؤسسة مالية إسلامية محلية رائدة. ونحن نفخر بكوادرنا العاملة التي استطاعت تحقيق مثل هذه النتائج المتميزة.
إن استراتيجينا للربع الأخير من هذا العام ستتركز بمشيئة الله تعالى على تعزيز وضعنا ومركزنا الرائد في مجال الصيرفة الإسلامية في السوق المحلية من خلال استغلال قوتنا و سمعتنا في مجال الأنشطة المصرفية التجارية."
تجدر الإشارة إلى انه خلال شهر أغسطس من هذا العام قام بنك إثمار بامتلاك نسبة 60 بالمائة من أسهم مصرف الشامل . ويتخذ بنك إثمار من البحرين مركزا لأنشطته وهو يقدم خدمات إسلامية استثمارية متكاملة . ويبلغ رأس مالية المدفوع بالكامل 360 مليون دولار أمريكي ، ولديه أعمال موزعة في مختلف مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوربا. كما إن لديه استثمارات هامة في قطاع الخدمات المصرفية والمالية في مختلف الأسواق . كما أن أسهم البنك مدرجة في سوق البحرين للأوراق المالية .
|