بحث
أنت هنا : أخبار وتقارير > الأخبار الصحفية للمصرف

29 نوفمبر 2007

مساهمو بنك الإثمار ومصرف الشامل يصوتون لصالح تبادل الأسهم
مضاعفة رأسمال المصرح به لبنك الإثمار إلى 1 مليار دولار أمريكي

دعم مساهمو بنك الإثمار ومصرف الشامل بشدة عملية الشراء المخطط لها بنسبة 100 بالمائة من قبل بنك الإثمار لمصرف الشامل، وتم ذلك خلال الاجتماعين غير العاديين للجمعية العمومية اليوم. كما وافق مساهمو بنك الإثمار من جانبهم أيضا على مضاعفة الرأسمال المصرح به للبنك من 500 مليون دولار أمريكي إلى 1 مليار دولار أمريكي، مع الإبقاء على القيمة الأسمية للسهم الواحد 25 سنتاً أمريكياً. هذا بالإضافة إلى قيام المساهمين بالبنك باعتماد إصدار 729,600,000 سهم جديد، بما فيها 288,000,000 أسهم علاوات يتم توزيعها على المساهمين الحاليين بالبنك، ويتم تبادل الأسهم المتبقية مقابل أسهم مصرف الشامل. ومن الجدير بالذكر أن عملية الشراء ستتم، وذلك مع مراعاة موافقة وزارة التجارة والصناعة عليها، بمقايضة كل عشرة أسهم مملوكة من قبل المساهمين في حصص الأقلية بمصرف الشامل بعدد 12 سهماً ببنك الإثمار. وبمجرد اتمامها، ستجعل هذه الصفقة مصرف الشامل شركة تابعة مملوكة بالكامل لبنك الإثمار، ولكن مع ذلك سيواصل المصرف العمل بالأسم التجاري المميز الخاص به.

ومن جانبه وتعليقاً على هذه المناسبة صرح السيد خالد عبد الله جناحي، رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار، قائلاً إن عملية الشراء هذه من شأنها أن تعمل على تعزيز التعاون والتنسيق فيما بين بنك الإثمار ومصرف الشامل، وكلاهما رائداً في مجاله.

وأردف بالقول: "تأتي هذه الصفقة بمثابة خطوة أخرى على الطريق لتوحيد وصهر الشركات المختلفة الأعضاء بمجموعة الإثمار المصرفية. ومما لا شك فيه أن مصرف الشامل سيستفيد من الارتباط الوثيق بمؤسسة مالية عالمية مثل بنك الإثمار وهو ما من شأنه أن يساعد مصرف الشامل على اكتشاف فرص غير معروفة ودخول أسواق لم يدخلها من قبل".

ثم استطرد قائلاً: "ويعمل بنك الإثمار حالياً على تعزيز العلاقة القائمة بينه وبين الشركة التابعة له، مصرف الشامل، الذي يعد واحداً من أكثر المؤسسات المالية الإسلامية العاملة على أرض البحرين تحقيقاً للأرباح وسرعةً في النمو. وتأتي عملية الشراء الإستراتيجي هذه برهاناً ودليلاً قاطعاً على مدى تقديرنا للدور الذي يلعبه مصرف الشامل ضمن المجموعة. فمصرف الشامل يحظى بأسم تجاري له قيمته الكبيرة، فضلاً عن حصة لها قدرها في السوق، ولهذا فسيواصل القيام بعملياته ومزاولة نشاطاته تحت أسمه الحالي".

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الإثمار، وهو بنك استثماري رائد يتخذ من البحرين مقراً لعملياته ويحظى بتواجد عالمي، يمتلك حالياً 60 بالمائة من مصرف الشامل، وهو أحد المؤسسات المالية التجارية والإسلامية الرائدة التي تتخذ من البحرين مقراً لها أيضاً. وتلت هذه الخطوة عملية شراء أخرى بقيمة 140 مليون دولار أمريكي خلال شهر أغسطس من العام الماضي لعدد 547,916,692 سهماً آخر من حصة دار المال الإسلامية القابضة بالمصرف. وقد منحت هذه الصفقة بنك الإثمار تأثيرا أكبر على الشركات التابعة لمصرف الشامل، أي على كل من بنك فيصل المحدود، الذي يتخذ من باكستان مقراً له، وبنك فيصل الخاص، الذي يتخذ من سويسرا مقراً له. هذا ومن المؤكد أن عملية تبادل الأسهم الجارية حالياً من شأنها أن تجعل بنك فيصل المحدود، الذي يعد بالفعل جزءاً من مجموعة الإثمار المصرفية، مملوكاً بالكامل لبنك الإثمار، بينما من ناحية أخرى سترفع هذه الصفقة بصورة ملموسة حصة بنك الإثمار في بنك سويسرا الخاص من 51 بالمائة إلى 65 بالمائة.

ومن جانبه وتعليقاً على هذه المناسبة صرح السيد محمد عبد الله العنقري، رئيس مجلس إدارة مصرف الشامل، قائلاً: "يُكمل بنك الإثمار ومصرف الشامل كل منهما الآخر ولدينا قناعة لا تتزعزع في أن هذه الصفقة من شأنها أن تؤدي فقط إلى مزيد من الأخبار الطيبة للمساهمين بالمؤسستين. ونتطلع إلى مستوى جديد من التعاون فيما بين المؤسستين المصرفيتين على امتداد السنوات القادمة".

ومن الجدير بالذكر أن عمليات بنك الإثمار تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، هذا فضلاً عن منطقة آسيا والمحيط الهادي وأوروبا. وبالإضافة إلى امتلاكه استثمارات ضخمة في الخدمات المصرفية والمالية والقطاعات العقارية بأسواق مختلفة، إلاّ أن الأنشطة الرئيسية للبنك تنطوي على ضمان عمليات الاكتتاب (بالأسهم وعمليات التمويل الأخرى) والحصص الخاصة (الهيكلة والمشاركة وإدارة المحافظ الاستثمارية) والتمويل الإسلامي والأعمال المصرفية الخاصة والخدمات الاستشارية التي تغطي عمليات تمويل المشروعات والاستثمارات وأسواق رأس المال وعمليات الدمج والشراء. أما مصرف الشامل، وبرأسماله المدفوع البالغ 230 مليون دولار أمريكي، فإنه يدير عملياته بقوة بمملكة البحرين مدعوماً بشبكة قوية من أجهزة الصراف الآلي المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة، وبمركز اتصالات نشط يضم عدداً من موظفي المصرف المحترفون وفريق وكلاء بيع مباشر أقوياء أيضا. ولهذا يحظى المصرف بسمعة مرموقة باعتباره مبتكرا في مجال المنتجات المالية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية الغراء.

أما بالنسبة لبنك فيصل المحدود فهو مؤسسة مصرفية تقدم خدمات مصرفية متكاملة في مجال الأعمال المصرفية للأفراد والشركات والأعمال المصرفية الاستثمارية ويغطي جميع أنحاء باكستان. ولما يتمتع به من انتشار واسع النطاق وشبكة متنامية من الفروع في المقاطعات الرئيسية بالبلاد، فضلاً عن مقاطعة أزاد كشمير، يحظى بنك فيصل المحدود بسجل حافل ومشرف في تقديم تصاميم مبتكرة لإدارة محافظ الثروات، بصورة رئيسية في مجال القطاع العقاري العالمي. ويهدف نموذج الأعمال الذي يطرحه البنك إلى تعزيز الرفاهية والاستقرار المالي على المدى الطويل لعملائه ذوي الاحتياجات المصرفية الفريدة والمتميزة في مجال إدارة الثروات، هذا مع الالتزام التام بالمبادئ الأخلاقية المستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء. هذا وتضم أيضا مجموعة الإثمار للأعمال المصرفية كل من سوليدرتي وبنك الإجارة الأول وشركة الإثمار للتطوير. ويسمح هذا القدر من التنوع للمجموعة بتغطية مختلف أنواع الخدمات المصرفية الإسلامية، بما في ذلك الأعمال المصرفية الاستثمارية والتجارية والخاصة، والحصص الخاصة، والخدمات الاستشارية الخاصة بعمليات الدمج والشراء، والتكافل وتأجير المعدات والتطوير العقاري.

<< إرجاع