29 مارس 2006
الجمعية العامة السنوية لمصرف الشامل تصادق
على حسابات المصرف لسنة 2005
|
عقد بنك الشامل الاجتماع السنوي لجمعيته العامة أمس بفندق ريجنسي انتركونتيننتال بالمنامة . وترأس الاجتماع السيد خالد عبد الله جناحي، عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية والذي كان بصحبته في الاجتماع أيضا السيد زياد حسن رواشدة، عضو مجلس الإدارة وعضو اللجنة التنفيذية، والسيد محمد حسين ، الرئيس التنفيذي لبنك الشامل. وحضر الاجتماع عدد كبير من السادة المساهمين في البنك.
وتجدر الإشارة إلى أن بنك الشامل أعلن مؤخرا نتائجه المالية لسنة 2005، حيث حقق دخلا صافيا قدره 39.1 مليون دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 34% قياسا إلى صافي الدخل الذي حققه في السنة الماضية والبالغ قدره 29.1 مليون دولار أمريكي.
وبهذه المناسبة صرح السيد/ محمد حسين ، الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل:" يسرني أن أعلن بأن عام 2005 كان حافلاً بالإنجازات الرائعة على جميع الأصعدة التشغيلية والتنظيمية بالنسبة لمصرف الشامل.
وقد ساهمت كافة أقسام العمليات الأساسية في النتائج المالية القياسية التي حققها المصرف خلال السنة في نفس الوقت الذي استمر المصرف في التوسع في منتجاته وخدماته والعمل على تطويرها باستمرار. وفي الوقت ذاته، ساهمت المبادرات العديدة التي نفذتها الأقسام المساندة خلال السنة في ترسيخ قواعد المصرف ليصبح مؤسسة مالية إسلامية أكثر مهنية وفعالية."
وأضاف قوله:" لقد استمر المصرف طوال السنة في وضع معايير جديدة للعمل المصرفي الإسلامي بتقديم المزيد من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية إلى عملاء المصرف من الأفراد والشركات والمستثمرين فضلاً عن تعزيز قنوات توصيل الخدمات إليهم. كما استطعنا أن نوطد من قدرات وكفاءة المصرف عن طريق الاستمرار في تطوير مهارات وإمكانيات موظفينا إلى جانب تحسين البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات".
حقق مصرف الشامل نتائج مالية قياسية في عام 2005 حيث ارتفع صافي الدخل الموحد بشكل حاد بنسبة 34 بالمائة ليصل إلى 39.1 مليون دولار أمريكي مقابل 29.1 دولار أمريكي في عام 2004، ويشمل ذلك مساهمة لمرة واحد بمبلغ مليون دولار أمريكي ناتج عن بيع فرع المصرف في بنغلاديش خلال السنة. كما يشمل صافي دخل السنة نتائج أعمال مؤسسة الشامل المالية (لوكسمبورغ) اس.ايه. وهي الشركة التابعة المملوكة بالكامل للمصرف والتي تملك 51 بالمائة من أسهم مؤسسة فيصل المالية (سويسرا )
كما ارتفع إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 18 بالمائة، والذي تم تحقيقه في الأساس من زيادة الدخل من الرسوم الناشئة عن الأموال تحت الإدارة ورسوم تصميم وترتيب الصفقات والمعاملات فضلاً عن الدخل المتزايد من نشاطات التمويل. ويشمل الدخل التشغيلي نتائج حصتنا في بنك فيصل المحدود، الشركة الزميلة التي يملك المصرف 36 بالمائة من رأسمالها والتي ساهمت في نتائج هذه السنة.
وبالمقابل ارتفعت مصروفات التشغيل بنسبة 4 بالمائة في عام 2005 ويرجع ذلك في الأساس إلى زيادة تكلفة الموظفين والاستثمار في التقنيات الجديدة. وتتألف المصروفات من رسوم إدارة لدار المال الإسلامي بواقع 1.5 مليون دولار أمريكي والتي ظلت بدون تغيير عن العام المنصرم.
وبنهاية السنة، بلغت حقوق المساهمين 338 مليون دولار أمريكي بزيادة نسبتها 15 بالمائة عن عام 2004 التي بلغت 294 مليون دولار أمريكي مع الاحتفاظ بمستويات مريحة من السيولة. كما انخفض إجمالي أصول المصرف بنسبة 6 بالمائة ليصل إلى 1,526 مليون دولار أمريكي نتيجة لإعادة تصنيف الصناديق تحت إدارة المصرف.
واسترسل السيد حسين قائلا:" نتيجة لهذه الجهود، أصبح مصرفنا الآن مؤسسة رائدة تتميز بالمزيد من الرسوخ والفعالية ومهيأة بشكل أفضل لمواجهة التحديات التي تفرضها المنافسة المتزايدة والاستفادة من فرص الأعمال الجديدة على المستوى العالمي وفي منطقة الخليج على وجه الخصوص. وهذا من شأنه أن يجعلنا أكثر اقتراباً من تحقيق رؤيتنا بأن نصبح الخيار الأمثل كمصرف إسلامي إقليمي يوفر لعملائه تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات المالية ذات النوعية الراقية والقيمة المضافة وبأسعار تنافسية والتي يمكن الاستفادة منها من خلال قنوات توزيع تتميز بالفعالية والسهولة".
وحضر الاجتماع السنوي للجمعية العامة لبنك الشامل ممثلون لمدققي حساباته السادة برايس ووتر هاوس كوبرز وأعضاء هيئة الرقابة الشرعية والمدقق الشرعي الداخلي إلى جانب ممثلين عن مؤسسة نقد البحرين ووزارة التجارة والصناعة وسوق البحرين للأوراق المالية ورجال الصحافة والإعلام وكبار مسئولي الإدارة لدى البنك.
|