| 9 أغسطس 2008
برعاية ديوان ولي عهد البحرين مصرف الشامل يشارك في "برنامج القيادة" للعام الثاني على التوالي
|
اختتم مصرف الشامل، المصرف الإسلامي الاستثماري الرائد الذي يتخذ من البحرين مقراً له والتابع لمجموعة الإثمار المصرفية، مشاركته للعام الثاني على التوالي في "برنامج القيادة" الذي يرعاه ديوان صاحب السمو ولي العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
وفي هذا العام درَّب مصرف الشامل أربعة طلاب متفوقين وهم: علي مرتضى عباس علي حاج، ومهجة عبدالرزاق فولاذ، ونوف هايل القحطاني، وساجدة فاضل أحمد العصفور.
ويتيح هذا البرنامج الذي تنسقه مساعد مدير وحدة التدريب والتطوير في مصرف الشامل السيدة إيناس محمد رحيمي، للطلاب المتفوقين في المملكة الفرصة لتطوير مهارات القيادة لديهم، كما أنه يمنح الطلاب فرصة اكتساب خبرة مصرفية عملية مقرونة بالتوجيه والإرشاد اللازم من المدربين والمتخصصين، وقد تواصل فريق الإدارة العليا في المصرف مع الطلاب وقدموا لهم أمثلة ونماذج عملية من خبراتهم في هذا المجال.
وصرح السيد أحمد عبد الرحيم نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل بهذه المناسبة قائلاً: "تحرص إدارة المصرف دائماً على المشاركة في كل الفعاليات المجتمعية التي من شأنها النهوض بالوطن وأبنائه، حيث سعى المصرف من خلال استراتيجياته إلى مد جسور التواصل بينه وبين مؤسسات المجتمع المختلفة وخصوصاً ديوان سمو ولي العهد وبرامجه البناءة التي نعتبرها إحدى الاستثمارات المهمة لطاقات الشباب وإبداعاتهم والتي يحرص المصرف على أن يكون جزءاً لا يتجزأ من نجاحاته".
وأشاد نائب الرئيس التنفيذي بأهمية البرنامج والبحث الذي يتضمنه ودعمه التام له، كما أكد تواصله الشخصي مع فريق العمل المكون من الطلبة والموظفين في كل ما يخدم إنجاز المشروع ومخرجاته.
وقد روعي في تصميم هذا البرنامج الذي استمر لمدة أسبوعين مساعدة الطلاب على تعزيز مهاراتهم في البحث والاتصال والعرض وحل المشكلات بهدف صياغة إمكاناتهم لكي يصبحوا قادة فاعلين في المستقبل.
وتأتي مشاركة مصرف الشامل في برنامج القيادة في إطار التزامه المستمر تجاه المجتمع الذي يعمل فيه، فبالإضافة إلى هذا البرنامج استضاف المصرف العديد من الدورات التدريبية للطلاب البحرينيين لتعزيز عملية تطوير مهاراتهم ومساعدة المملكة في بناء قوى عاملة فاعلة ذات مهارة عالية.
الجدير بالذكر أن ديوان صاحب السمو ولي عهد البحرين قد دشَّن برنامج القيادة في عام 2003 وذلك من أجل دعم شباب المملكة ومساعدتهم في تقديم مساهمات إيجابية في بناء مستقبل البحرين.
|