بحث
أنت هنا : أخبار وتقارير > الأخبار الصحفية للمصرف

2 أغسطس 2007

مصرف الشامل يحقق أرباحاً عالية نتيجة البيع الجزئي لحصته في بنك ميزان

المنامة، البحرين2 أغسطس 2007 – قام مصرف البحرين الشامل، وهو مصرف إسلامي تجاري واستثماري رائد في البحرين، بتخفيض حصته في بنك ميزان ،الذي يتخذ من مدينة كراتشي قاعدة لعملياته وذلك من 26 بالمائة إلى 7 بالمائة محققا بذلك عائد داخلي مرتفع بلغت نسبته 17 بالمائة وما معدله 46 بالمائة كعائد على الاستثمار كل سنة منذ بداية هذا الاستثمار. ويأتي بيع مصرف الشامل لحصة تبلغ نسبتها 19 بالمائة في ملكية هذه المؤسسة، والتي تعتبر أول بنك إسلامي يحصل على ترخص بمزاولة الصيرفة الإسلامية في باكستان، بعد عشر سنوات من قيامه بهذا الاستثمار، وقد زاد رأسمال بنك ميزان بدرجة كبيرة خلال هذه المدة، حيث استطاع خلالها مقاومة آثار التقلبات الاقتصادية بدرجة كبيرة ثم تحقيق فيما بعد عوائد ضخمة نتيجة النمو غير الطبيعي الذي شهدته باكستان خلال السنوات الأربع الماضية.

وفي معرض تعليقه على هذه العملية، صرح السيد محمد حسين ،الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل وعضو مجلس إدارة بنك ميزان، بالقول: "إن ميزة بنك ميزان باعتباره أول بنك إسلامي يدخل السوق الباكستانية، قد جعلت منه مؤسسة ناجحة جداً ومستقرة مالياً، ويعتبر بيع حصتنا في البنك واحدة من أهم صفقات مصرف الشامل خلال عام 2007، وستساهم بلا شك وبشكل إيجابي في نتائجنا المالية."

وأضاف قائلاً: "رغم أن بنك ميزان من المتوقع أن يستمر في تحقيق أداء قوي، إلا أن مصرف الشامل قرر بأن هذا الوقت مناسب جداً لبيع جزء من حصته في هذه المؤسسة الناجحةً، وسنستمر في كوننا أحد مساهمي البنك من خلال احتفاظنا بحصتنا التي تبلغ نسبتها 7 بالمائة وذلك خلال المستقبل المنظور." وتأتي عملية البيع هذه خلال سنة جيدة جدا بالنسبة لمصرف الشامل الذي حقق دخلاً قياسياً صافياً بلغ 28.39 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من عام 2007، وهو يمثل زيادة بنسبة 151 بالمائة عن الدخل الذي حققه البنك خلال نفس الربع الأول من العام المنصرم والذي بلغ 11.32 مليون دولار أمريكي.

ويعتبر مصرف الشامل شركة تابعة لبنك الإثمار وجزءاً هاماً جداً من مجموعة الإثمار المصرفية، وهي واحدة من أكبر المجموعات وأكثرها تنوعاً في منطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، شهد بنك ميزان، الذي يملك شبكة قوية تضم أكثر من 60 فرعاً في جميع أنحاء باكستان، نمواً قوياً خلال عام 2006، حيث ارتفعت أرباحه قبل الضرائب بنسبة 23.2 بالمائة.

واختتم السيد محمد حسين تعليقه بالقول: "إن هذه العملية هو بمثابة إنجاز آخر بالإضافة إلى الأداء القوي الذي تحقق حتى الآن من العام، ولدينا الآن العديد من صفقات الأعمال ذات النوعية الجيدة في الأفق، مما سيجعل نظرتنا المستقبلية واعدة جداً."

<< إرجاع