29 ابريل 2007
أرباح مصرف الشامل خلال الربع الأول ارتفعت بنسبة %151الى 28.39 مليون دولار أمريكي
 |
محمد عبدالله العنقري
رئيس مجلس الإدارة |
أعلن مصرف البحرين الشامل عن تحقيق صافي ربح قياسي بلغ28,39 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من عام 2007.
و تعكس هذه النتائج زيادة قدرها 151 بالمائة مقارنة بالربع الأول من العام المنصرم والتي بلغت أرباحها الصافية 11,32 مليون دولار أمريكي. ونتيجة لذلك، فان الربح المحقق عن كل سهم ارتفع من 4,9 سنتا أمريكياً للربع الأول من عام 2006 إلى 12,4 سنتا أمريكيا للربع الأول من هذا العام. وبلغ العائد على حقوق المساهمين 8,15 بالمائة مقارنة بنسبة 3,47 بالمائة لنفس الفترة من العام المنصرم. وقد جاءت الزيادة في صافي الربح نتيجة النمو المضطرد في الإيرادات المحققة من الأنشطة الاستثمارية.
وقد زاد إجمالي الأصول الموحدة بمبلغ 382 مليون دولار أمريكي أي بنسبة 23 بالمائة لتصل إلى 2,08 مليار دولار أمريكي كما في 31 مارس 2007 مقارنة بمبلغ 1,69 مليار دولار أمريكي في 31 ديسمبر 2006. وعلى جانب المطلوبات، زادت حسابات الاستثمار غير المقيدة بمبلغ 178 مليون دولار أمريكي أي بنسبة 21 بالمائة وذلك من 838 مليون دولار أمريكي كما في 31 ديسمبر 2006 إلى 1016 مليون دولار أمريكي في 31 مارس 2007 ، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة التي يوليها العملاء بمصرف الشامل وخدماته ومنتجاته.
وفي معرض تعليقه على الأداء القوى للبنك خلال فترة الشهور الثلاثة الأولى من عام 2007، صرح السيد محمد حسين الرئيس التنفيذي للبنك، بالقول: "لقد بدأ المصرف مرة أخرى عام 2007 وذلك بتحقيق سجل حافل يظهر زيادة كبيرة في الأرباح، وهو ما ينبئ بمزيد من النجاحات خلال الأشهر القادمة. وقد وضع هذا الأداء المصرف في مقام المؤسسات المالية الرائدة في المنطقة. وبفضل الله تعالى، فإننا استطعنا أيضاً تأسيس مجموعة قوية من نشاطات العمل الممتازة وهو ما يعزز من نظرة البنك المستقبلية ويبشر بنتائج واعدة."
 |
محمد حسين
الرئيس التنفيذي |
وأضاف السيد محمد حسين قائلاً: "إنّ أداءنا القوى يدعمه أداء قوي بنفس الدرجة حققته شركاتنا الزميلة والتابعة وهي: فيصل بنك المحدود، باكستان، وبنك ميزان المحدود، باكستان وبنك فيصل الخاص، سويسرا، وهو ما يضيف قيمة كبيرة للمساهمين والمستثمرين والزبائن."
وأردف السيد محمد حسين بالقول: "إن استثمارات البنك والخدمات المصرفية الخاصة وخدمات الأفراد تتيح تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات في جميع قطاعات السوق وهي الخدمات المصرفية العامة والاستثمارات وتمويل الأفراد والمؤسسات وبطاقات الائتمان الإسلامية و تأمين التكافل الإسلامي. وتتيح الخدمات المصرفية الخاصة للبنك عملية تخطيط مالي موحدة للزبائن من ذوي الثروات الكبيرة وذلك من خلال مساعدتهم على اتخاذ أفضل القرارات المالية والاستثمارية. ونتيجة لذلك، فإننا نشهد مرحلة من النمو القوي للزبائن وهو ما ينعكس على المنتجات المالية والخدمات الاستشارية الممتازة التي نقدمها. إن الخدمات المصرفية للأفراد التي تنمو بشكل سريع تساعد البنك الآن على أنه يضع خدماته في متناول عدد أكبر من الزبائن في مملكة البحرين الذي يشهد اقتصادها نمواً وتطورا سريعا وفي نفس الوقت فان وحدات الخدمات المصرفية الاستثمارية والخاصة تعملان بكل نشاط في تعزيز نشاطات إدارة الأصول وإدارة الثروات الخاصة. واستشرافا للمستقبل، "فان إستراتيجيتنا لهذا العام تقوم بمشيئة الله على الاستمرار في تعزيز الخدمات المصرفية للأفراد وتوسعة وتكوير قنوات التسليم أكثر فأكثر."
واختتم السيد محمد حسين حديثه بالقول: " سيظل مصرف الشامل دائماً يقوم بواجباته ومسئولياته الاقتصادية والاجتماعية بكل نشاط وإخلاص. وقد أصبحت جذورنا راسخة في المجتمع البحريني وثقافته وتقاليده وتراثه. ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز بموظفينا الذين ساهموا بشكل كبير في تحقيق هذه الإنجازات والنتائج الجيدة."
|